معروفة ، وقد صنف كتباً منها : كتاب الأظلة ، وقد اختلف فيه غاية الاختلاف حتى من شخص واحد .
هذا الشيخ المفيد ( رحمهالله ) جعله في الإرشاد من خاصة الكاظم عليهالسلام ، ومن ثقاته ، ومن أهل الورع والفقه والعلم من شيعته، وجعله مطعوناً فيه في رسالته في الرد على أصحاب العدد .
وهذا شيخ الطائفة ضعفه في الفهرست والرجال والاستبصار في باب لزوم المهر المسمى بالدخول ، وقال في كتاب الغيبة : فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة ، وقبل ذكر من كان سفيرا في حال الغيبة نذكر طرفاً من أخبار من كان يختص بكل إمام ويتولى له الأمر على وجه الإيجاز ، ونذكر من كان ممدوحاً منهم ، حسن الطريقة ، ومن كان مذموماً سيىء المذهب ، ليعرف الحال في ذلك .
قال : فمن الممدوحين : حمران بن أعين .. إلى أن قال : ومنهم على ما رواه أبو طالب القمي قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليهالسلام في آخر عمره فسمعته يقول : جزى الله صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن سعد عني خيراً ، فقد وفوا لي .. إلى أن قال : وأما محمد بن سنان فإنه روى عن علي بن الحسين بن داود .
قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليهالسلام يذكر محمد بن سنان بخير ويقول : رضي الله عنه برضائي عنه ، فما خالفني وما خالف أبي قط (۱) .
وهذا العلامة قال في الخلاصة بعد نقل تضعيفه عن جماعة : والوجه عندي التوقف فيما يرويه (٢) . وقال في المختلف في مسألة نشر الرضاع بالعشر بعد نقل
____________________
(١) غيبة الطوسي : ۲۰۹ .
(۲) رجال العلامة : ٢٥١ / ١٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
