|
معاوي لو أبصرت في الحرب مقبلاً |
|
أبا حسن تهوي إليك الوساوس |
|
وأيقنت أن الموت حق وأنه |
|
لنفسك إن لم تمعن الركض خالص |
إلى تمام ثمانية أبيات . فقال معاوية : مهلا يا أبا عبد الله ، ولا كل هذا ، قال : أنت استدعيته ، وهو أنه قال : قلت : وحين قرع هذا الكلام سمعي وتمكن مفهومه في سويداء قلبي سمح خاطري بيتين بديهة :
|
نفسي فداء إمام قد روى فيه |
|
هذا وأعظم من هذا أعاديه |
|
فمن يرم بخيار الخلق منقصة |
|
فذاك مثل سلاح الكلب في فيه |
وقال ( رحمهالله ( أيضاً في ذيل ترجمة قول أمير المؤمنين عليهالسلام : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه . أي ومن كان عارياً عن صفات الكمال لم ينفعه كلام أسلافه . وقد قلت فيمن يفتخر بفضل أبيه وليس هو بالفاضل النبيه :
|
أغرك يوماً أن يقال ابن فاضل |
|
وأنت بحمد الله أجهل جاهل |
|
فإن زانك الفضل الذي قد بدا به |
|
فقد شانه أن لست تحظى بطائل |
|
فإن لم يكن ذا الجهل عنك بزائل |
|
إليك فذاك الفضل ليس بزائل (۱) |
١٥٠٨ ــ كتاب أنموذج العلوم : وهذا الكتاب من مصنفات المولى ميرزا محمد بن الحسن الشرواني صاحب حاشيتي أصول المعالم بالعربية والفارسية ، المعروف بملا ميرزا الشيرواني ، كان من أكابر الأفاضل وأعيان العلماء ، وصهراً للمجلسي الأول .
في رسالة الفيض القدسي : قال الفاضل الأردبيلي في جامع الرواة : محمد بن الحسن الشيرواني المعروف بمولانا ميرزا ، العلامة ، المحقق ، المدقق ، الرضي ، الزكي ، الفاضل ، الكامل ، المتبحر في العلوم كلها ،
____________________
(١) روضات الجنات ٦: ٢٩٩.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
