١٥٠٠ ــ ورسالة في استحباب السورة : في الرد على بعض ١٥٠٠ ــ ورسالة في استحباب السورة : في الرد على بعض معاصريه ، وإن رجع عنه أخيراً .
١٥٠١ ــ كتاب شرح الاثنى عشرية : للمحقق صاحب المعالم ، كلها له كما هي مذكورة في التراجم ، وله تلامذة أجلاء كلهم من الأعاظم ، مسطورين في الفهارس والمعاجم.
وينسب إلى هذا الشيخ أشياء عجيبة وأمور غريبة من معرفته بعض العلوم ، الذي لم يحم حوله أحد من أهل زمانه ولا من قبله ، من الخاصة والعامة ، كما في إجازة تلميذه الأرشد السيد حسين بن السيد حيدر الكركي لبعض العلماء .
وهذا الكلام كأنه إشارة إلى ما كان يبرز عنه في بعض الأحيان من الغرائب التي هي من آثار تلك العلوم .
وفي المستدرك : وآل الأمر في الناس حتى ظلموه ، ينتمون إليه كل نادرة وغريبة أكثرها من الأكاذيب ، ولا مستند لها .
بل أغرب بعض المؤلفين من المعاصرين فنسب إليه كتاب الأسرار القاسمي المعروف ، وأنه أملاه على رجل اسمه قاسم ، فنسب هذا المسكين إلى هذا الحبر العظيم تجويز العمل بالكبائر الموبقة التي في هذا الكتاب ، كحبس بقرة في مطمورة والجماع معها ، ثم صب بعض الأدوية في فرجها .. إلى آخر المزخرفات .
وهذا هو العمل الكبير المسمى عندهم بالناموس الأكبر ، ويزعمون أن من آثار أجزاء هذه البقرة من الإنسان عمل الخفاء وغيره .
وبالجملة عمله (رحمهالله) ببعض العلوم السرية مما لا ينكر ، ولنذكر غريبتين صدرتا منه مما وصل إلينا بالطرق المعتبرة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
