ولم أجد هذا الخبر في النسخ التي رأيناها .
ومنها : ما في حاشية تلخيص المقال للعالم المحقق الأميرزا محمد طاب ثراه ، ما لفظه : ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وعن أبي البختري قال : حدثنا عبد الله بن الحسن أن بلالاً أبى أن يبايع أبا بكر ، وأن عمر أخذ بتلابيبه فقال له : يا بلال ، هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ؟ فقال : إن كان أبو بكر أعتقني الله فليدعني له ، وإن كان أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا ، وأما بيعته فما كنت أبايع أحداً لم يستخلفه رسول الله صلىاللهعليهوآله ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة .
فقال عمر : لا أبا لك ، لا تقم معنا ، فارتحل إلى الشام ، وتوفى بدمشق ، ودفن بالباب الصغير .
وله شعر في هذا المعنى . كذا وجد منسوباً إلى الشهيد الثاني ، ولم أره في كتاب الإختيار للشيخ (رحمهالله ) .
ومنها : ما في رجال ابن داود ، في ترجمة حمدان بن أحمد نقلاً عن الكشي أنه من خاصة الخاصة ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، والإقرار له بالفقه في آخرين (۱) . انتهى . وهو غير مذكور في الكتاب ، وعده من أوهام ابن داود بعيد كبعد كون النقل من أصل كتاب الكشي .
وقال المحقق الداماد في الرواشح ، بعد شرح حال حمدان ونقل إجماع ابن داود ، ما لفظه : لكن كتاب الكشي سازج ، ولسانه ساكت من ادعاء الإجماع ، إلا أن يقال : إن المعهود من سيرته ، والمأثور من سنته ، أنه لا يطلق القول بالفقه والثقة والحبرية والعد من خاص الخاص إلا فيمن يحكم
____________________
(١) رجال ابن داود : ٨٤ / ٥٢٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
