وفي رجال الشيخ في رجال الصادق عليهالسلام : محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، مدني ، ولده أسند عنه ، يلقب بديباجة (۱) . قيل : إنما لقب بديباجة لحسن وجهه .
وفي إرشاد المفيد : وكان محمد بن جعفر سخياً ، شجاعاً ، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف . وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة ، واتبعته الزيدية الجارودية ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ، ففرق جمعه ، وأخذه فأنفذه إلى المأمون . فلما وصل إليه أكرمه المأمون ، وأدنى مجلسه منه ، ووصله ، وأحسن جائزته . وكان مقيماً معه في خراسان ، يركب إليه في موكب من بني عمه ، وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السلطان من رعيته (۲) ، وتوفى محمد بن جعفر بخراسان .
وفي التعليقة : في كشف الغمة عن الآبي قال : قيل : وسعى به ــ يعني الكاظم عليهالسلام ــ جماعة من أهل بيته ، منهم محمد بن جعفر بن محمد أخوه .
وفي العيون عند ذكر مجلس الرضا عليهالسلام مع أهل الأديان والملل ، أنه أشفق عليه عليهالسلام ، فقال عليهالسلام : حفظ الله عمي ، أما عرفني (٣) ، لم كره ذلك (٤)؟
وفيه في أول باب دلالات الرضا عليهالسلام خبر فيه ينبغي ملاحظته (٥) انتهى .
____________________
(۱) رجال الشيخ : ٢٧٩ / ٣.
(۲) الارشاد: ٢٨٦ .
(۳) في نسخة: ما اعرفني به (منه قدسسره).
(٤) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ۱: ۱۷۸.
(٥) تعليقة البهبهاني : ۲۸۸ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
