قال : ليس هذا صاحب التاريخ ، ذلك عامي ، وذا إمامي (۱) . وفي الوجيزة : ابن جرير الطبري ، اثنان : أحدهما عامي ، والآخر ثقة (٢) .
ومن أراد الزيادة فعليه بكتاب شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ، البعض أجلاء علمائنا المتأخرين قريباً من عصرنا ، فإنه حقق المقام بكمال الإيضاح والإتقان ، أفاض الله على تربته الزاكية سجال رحمته الوافية .
١٤٥١ ــ كتاب الاثنين .
١٤٥٢ ــ وكتاب الأربعة .
١٤٥٣ ــ وكتاب الأربعين : لمحمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب أبي جعفر القمي .
قال النجاشي : كان كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والفضل والعلم ، يتساهل في الحديث ، ويعلق الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير . وقال ابن الوليد : كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفاً مخلطاً فيما يسنده ، له كتب ، وعد منها هذه الكتب ، يروي الحسن بن حمزة العلوي الطبري عنه بكتبه . وقال أبو المفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة ، وقرأنا عليه ، وأجازنا ببغداد في النوبختية ، وقد سكنها (۳) . انتهى
وأظن أن هذه الكتب تكون من جملة أجزاء كتاب جامع له ، مشتمل على جميع ما أدرجه فيه من الواحد إلى الأربعين فصاعداً ، نظير كتاب خصال الصدوق وما يشابهه من الكتب الموضوعة على الأعداد في الأفعال خيراً أو شراً ، أو الأخلاق الحسنة والمذمومة ، ويحتمل بعيداً أن يكون كل منها كتاباً
____________________
(١) إيضاح الاشتباه : ٨٤.
(۲) الوجيزة : ٤٦ ــ ب ..
(۳) رجال النجاشي : ٣٧٢ / ١٠١٩.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
