التوقف في عدم وصول حرمة القياس إليه في زمنه إلى حد الضرورة بالضرورة ، واستغراب الشيخ محمد من العلامة التوثيقه إياه مع قوله بالقياس ، وهو يوجب دخوله في ربقة الفسق ، غريب جداً يوجب إدخاله في ربقة الجهل ، فلا تغفل (۱) .
وفي المشتركات : ابن الجنيد الثقة شيخ الإمامية وكبيرهم ، عنه المفيد وأحمد بن عبدون (۲) . انتهى .
وقيل : توفى ابن الجنيد بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة .
١٤١٩ ــ كتاب الإمامة : وهو لمحمد بن أحمد بن الحارث الخطيب بساوة ، ذكره ابن داود . وقال في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام ، في رجال الشيخ : له كتاب في الإمامة (۳) .
وفي المنهج : والذي وجدته في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام كما يأتي : محمد بن أحمد بن محمد ، الخطيب بساوة ، روى عنه ابن بطة (٤) .
وفي النجاشي : محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث ، الخطيب بساوة ، أبو الحسن المعروف بالحارثي ، وجه من أصحابنا ، ثقة ، له كتاب الإمامة ، أخبرنا أبو العباس بن نوح قال : حدثنا الحسن بن حمزة عن ابن بطة عنه بكتابه الإمامة (٥) . وفي الفهرست ما يقرب عنه .
١٤٢٠ ــ أصل أبي أحمد الطرسوسي محمد بن أحمد بن
____________________
(۱) رجال ابو علي : ٢٥٦ .
(۲) هداية المحدثين: ٢٢٥.
(۳) رجال الشيخ : ٥١٢ / ١١٧، دون ذكر ان له كتاب كما ذكره في المنهج .
(٤) منهج المقال: ۲۷۹ .
(٥) رجال النجاشي : ۳۸۲٫ ۱۰۳۸.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
