وزاد في المستدرك : قلت : ويروي عنه إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن عيسى ، ومحمد بن خلف ، وإبراهيم بن إسحاق ، ومحمد بن خالد ، وغيرهم ، وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه .
وأما الكتاب (۱) المذكور فهو بعينه الحديث المعروف بالأربعمائة ، كما لا يخفى على من نظر إلى سنده في الخصال (۲) ، وتلقاه الأصحاب بالقبول ، ووزعوا أحكامه وآدابه على الأبواب المناسبة لها ، ولولا خوف الإطالة لذكرت جملة منها .
ثم قال : وأما جده الحسن بعد ذكر رجلين آخرين الشريكين معه في الاسم الثالث أبو محمد الحسن بن راشد مولى بني العباس .
وفي الخلاصة : عن ابن الغضائري : مولى المنصور (۳) .
وفي رجال البرقي : كان وزيراً للمهدي (٤) ، وهذا هو الجد ، ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليهالسلام ولم يضعفه (٥) .
وفي رجال ابن داود عن ابن الغضائري : ضعيف جداً (٦) ، وفيه مضافاً إلى ضعف تضعيفاته كثرة رواية ابن عمير عنه عن الصادق عليهالسلام .
وفي الاحتجاج للطبرسي باسناده إلى محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، أنه كتب إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه يسأله عن التوجه للصلاة يقول : على ملة إبراهيم ودين محمد صلىاللهعليهوآله .
____________________
(۱) وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، (منه قدسسره).
(۲) الخصال ٢ : ٦١٠ / ١٠ .
(۳) رجال العلامة : ۲۱۳ / ۹.
(٤) رجال البرقي : ٢٦ .
(٥) رجال الشيخ : ١٦٧ / ٢٩ .
(٦) رجال ابن داود ۲۳۸ / ۱۲۰ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
