لبعض : يا فلان ، عجباً لفلان كيف أصاب هذا الأمر! وهو قول أبي : والله ما أعجب ممن هلك كيف هلك ولكن أعجب ممن نجي كيف نجا ! (۱) .
والوجيزة والنقد حكما باتحاده مع الفضل وهو الظاهر ، وعده المفيد في الرسالة من فقهاء الأصحاب (۲) .
۱۳۱۸ ــ أصل فضيل بن عياض : قال النجاشي : بصري ، ثقة ، عامي ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام نسخة ، والطريق سليمان بن داود عن فضيل بكتابه (۳) .
وفي أصحاب الصادق عليهالسلام : ابن عياض بن مسعود التميمي ، الزاهد الكوفي (٤) .
وفي المنتهى : أقول : نقل في الحاشية عن المناقب بعد الزاهد : أصله من خراسان ، وسكن مكة ، ثقة ، عابد ، إمام من الثامنة ، مات سنة تسع وثمانين ومائة ، وقيل قبلها . انتهى (٥) .
وفي تعليقة المحقق البهبهاني على المنهج في بعض الروايات أن فضيل ابن عیاض قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن أشياء من المكاسب فنهاني عنها ، وقال : يا فضيل ، والله لضرر هؤلاء على هذه الأمة أشد من ضرر الترك والديلم .
وسألته عن الورع من الناس ، قال : الذي يتورع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى منكراً فلم
____________________
(١) الكافي ٨: ٢٧٥ / ٤١٥.
(۲) تعليقة البهبهاني : ٢٦١ .
(۳) رجال النجاشي : ٣١٠ / ٤٨٧.
(٤) رجال الشيخ : ۲۷۱ / ۱۸ .
(٥) منتهى المقال : ٢٤٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
