من شروحها المشهورة مثل شرح الشيخ علي المحقّق ، وشرح الشيخ إبراهيم ، القطيفي ، وشرح الشهيد الثاني ، وشرح الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي ، وشرح الشيخ محمّد بن نظام الدين الاسترآبادي ، على شرح أتم منه وأجمع للأصول والفروع بمعنيَيهما وللفوائد الخارجة الكثيرة منه ، وعندنا منه نسخة عتيقة ، هكذا صورة خط الشارح في آخرها :
فرغ من تسويد بياضه والخروج من لجّة غياضه ، مصنفه التراجي من ربّه غفران ما تقدم وما تأخّر من ذنبه ، أحمد بن محمد السبعي ، ببلاد الهندي ومنها بمهندري في أوقات مكدرة للنفوس ، من تراكم الدهر العبوس ، آخرها عصر السبت الثاني عشر من جمادى الأُولى أحد شهور سنة ثلاث وخمسين وتسعمائه .
وفي بعض حواشيه أيضاً نسبة شرحٍ أكبر منه إليه والله العالم (١) .
ويوجد في منتخب الطريحي جملة من مراثي هذين العميدين المسمّيين بأحمدين ، أنشداها في مراثي أبي عبد الله الحسين أحد سيد شباب أهل الجنة أجمعين وللثاني منهما قصيدة المعاجز ، التي تنوف على سبعين بيتاً في الموازنة بين محامد صفات محمّد وعلي ومعالي بيّناتهما ومعجزاتهما الباهرات ، نقل جملة منها المحقّق الخبير في كتاب روضات الجنات عليه رحمة إله البريّات .
١٠٦ ـ كتاب شرح الإِرشاد : وهذا الكتاب للشيخ العارف الجليل جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الأسدي ، ويعجبني ما ذكره في وصفه فر الروضات : الشيخ العالم العامل العارف الملي ، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجِبِلّي ـ إلى أن قال ـ الساكن بالحلّة السيفية والحائر الشريف حياً وميّتاً ، له من الاشتهار بالفضل والإِتقان ،
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ٦٨ / ١٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
