صحب أبا خديجة سالم بن مُكرم ، وأخذ عنه وعرف به ، وكان حلّالًا ، له کتاب (١) وعن الكشي : قال محمد بن مسعود : سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال ، عن أحمد بن عائذ ، كيف هو ؟ قال : صالح ، كان يسكن بغداد ، وقال أبو الحسن : أنا لم ألقه (٢) . بقي معنى كان حلّالاً ، قال في مجمع البحرين : الحَلّ بالتشديد : دهن السمسم ومنه الحَلّال بالتشديد أيضاً (٣) .
٦٢ ـ كتاب أنساب نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم : للشيخ الضابط الثقة الجليل أبو الحسين ، أو أبو العباس ، أو أبو الخير ، أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي ، المعروف بابن الكوفي ، واشتهار الرجل بين الطائفة الحقة كالشمس في رابعة النهار ، ووثّقه العلامة وغيره ، وقرأ على المفيد والسيد ، وتوفي سنة خمسين وأربعمائة .
وهذا الشيخ عقد لنفسه في كتابه ترجمتين ، يفهم منهما غير العارف بأحواله التعدد ، وليس كذلك ، بل كليهما عنوان لنفسه ، ففي الأول منهما مد شجرته الشريفة إلى النجاشي المالك للأهواز الذي كتب إليه أبو عبد الله رسالته المشهورة ، وفي الثاني ذكر نفسه منتسباً إلى جدّه عباس ، وعـدّ مصنفاته جزاه الله تعالى جزاء المحسنين بحق محمد وآله أجمعين .
٦٣ ـ كتاب الأربعين في فضائل الزهراء عليهاالسلام . وهذا الكتاب على ما قاله محمّد بن شهر آشوب لأبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذّن ، وهو عامي (٤) .
__________________
(١) رجال النجاشي : ٩٨ / ٢٤٦ .
(٢) رجال الكشي ٢ : ٦٥٣ / ٦٧١ .
(٣) مجمع البحرين ٥ : ٣٥٣ .
(٤) معالم العلماء : ٢٥ / ١٢٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
