٥٠ـ كتاب الإِمامة : لأحمد بن إسماعيل الفقيه ، قال الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام : أحمد بن إسماعيل الفقيه صاحب كتاب الإِمامة من تصنيف علي بن محمّد الجعفري ، روي عنه التلعكبري إجازة (١) ، إنتهى .
وفي تعليقة الرجال : الوصف بالفقيه يشعر إلى الوثاقة ، وكذا كونه شيخ إجازة ، كما مرّ في الفائدة الثالثة . ونحن ننقل ما أفاده في الفوائد أداءً لحق الرجل الجليل ، قال في مقام عدّ أمارات الوثاقة والمدح والقوة : منها كون الرجل من مشايخ الإِجازة ، والمتعارف عدّه من أسباب الحسن ، وربما يظهر من جدّي رحمهالله دلالته على الوثاقة ، وكذا من المصنف في ترجمة الحسن ابن علي بن زياد ، وقال المحقق البحراني : مشايخ الإِجازة في أعلي درجات الوثاقة والجلالة (٢) . . . إلى آخر ما أفاده قدّس سرّه .
وفي روضات المحقق الخوانساري في ضمن أحوال الصدوق ، ونقل الأقوال في توثيقة نقلًا عن دراية الشهيد بهذه العبارة : ولنعم ما أفاده الشهيد رحمهالله في شرح درايته في مثل هذا المقام ، من أن مشايخ الإِجازات لا يحتاجون الى التنصيص على تزكيتهم لما اشتهر في كل عصرٍ من ثقتهم وورعهم (٣) ، إنتهى .
ووضوح هذا الأمر غير خفي على أحد ، فلا فائدة مهمة في الاشتغال بتوثيق مشايخ الإِجازات من كل دهور ، والله عالم بحقائق الاُمور .
٥١ـ أصل أحمد بن الحارث : قال النجاشي في حقه : كوفي ، غمز أصحابنا فيه ، وكان من أصحاب المفضّل بن عمر ، أبوه روى عن أبي
__________________
(١) رجال الشيخ : ٤٤٦ / ٥٠ .
(٢) تعليقة البهبهاني : ٩ الفائدة / ٣ .
(٣) روضات الجنات ٦ : ١٣٢ / ٥٧٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
