الفهرستات . وممن تعرض لذكره الجميل سيدنا المتأخر ، وفقيهنا المتحبر ، أفضل المتتبعين ، وأكمل الجامعين ، آية الله في الخلق أجمعين ، صاحب روضات الجنّات في الباب الثاني من الباب الأول من المجلّد الأول ، في جملة الأحامدة من فضلاء الفريقين ، وكلامه قدس سره قريب مما ذكرنا (١) .
وفي تعليق الرجال : والمراد بأبي العباس المذكور في كلام النجاشي أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب ، ويمكن كونه المبرد ، فإنه يكنّى أبا العباس أيضاً ، واسمه محمّد بن يزيد ، إلّا أن المصرّح به في الخلاصة هو الأول ، كذا في المعراج . إنتهى .
٤٨ـ كتاب أحاديث الشمس والقمر : وهذا الكتاب لأحمد بن أبي زاهر ، واسم أبي زاهر ، موسى أبو جعفر الأشعري القمي ، مولى ، كان وجهاً بقم ، وحديثه ليس بذالك النقي ، وكان محمد بن يحيى العطّار أخصّ أصحابه به وصنّف كتباً ، ثم عدّ منها هذا الكتاب ـ إلى أن قال : ـ أجازنا ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه بجميع كتبه ، كذا قال النجاشي (٢) . وتعرض أيضاً لذكره الشيخ في الفهرست في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهمالسلام ، مع اختلاف قليل .
ثم إن من الفوائد المناسبة للمقام التي كثيراً ما نحتاج إليها في تضاعيف أحوال الرجال ما ذكره المحقّق البهبهاني في فوائده ، التي رتبها على تعليقة الرجال في ضمن أمارات المدح التي صدرت من الرجاليين ، قال بهذه العبارة : ومنها قولهم : مضطرب الحديث ، ومختلط الحديث ، وليس بنقي الحديث ـ إلى أن قال : ـ وليس حديثه بذاك النقي ، وهذه وأمثالها ليست بظاهرة في القدح في العدالة لما مرّ في قولهم ضعيف ـ إلى أن قال ـ : فليست من
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ١٩٥ / ٥١ .
(٢) رجال النجاشي : ٨٨ / ٢١٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
