عنه ، كما ذكره فيمن لم يرو عن الأئمّة عليهمالسلام . إنتهى .
وأما عبارة المعالم فهكذا : إبراهيم بن أبي رافع الصيمري (١) ، منه (٢) . يكنى أبا عبد الله روى عنه التلعكبري ، وقال : كنا نجتمع ونتذاكر ، وروى عني ورويت عنه ، وأجاز لي جميع رواياته ، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله ومحمد بن محمّد بن النعمان وأحمد بن عبدون وابن عزور (٣) .
أقول : وفي رسالة الفيض القدسي في أحوالات المجلسي بعد ذكر رواية السيد علي خان شارح الصحيفة عن العلامة ، [ المجلسي ] وهكذا صاحل الوسائل ، وقد تقدم أن العلامة المجلسي رحمهالله أيضاً يروي عنهما ، وهذا القسم من الرواية يسميه أهل الدراية بالمُدَبَّج ـ بضم الميم وفتح الدال المهملة وتشديد الباء الموحدة والجيم أخيراً ـ مأخوذ من ديباجة الوجه ، كأن كل واحد يبذل ديباجة وجهه للآخر ويروي عنه ، وقد وقع ذلك للقدماء كثيراً ، توسعاً في الطرق ، وتفنناً في النقل ، وضماً لبعض الأسانيد إلى بعض . إنتهى .
٤٤ـ كتاب أخبار صاحب الزنج : وهو لأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى ، كذا في منهج المقال (٤) ، وفي نسختي من النجاشي : أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن أحمد . . إلى آخر نسبه ، يكنى أبا بشر بصره ـ إلى أن قال : ـ
__________________
(١) معالم العلماء : ١٩ / ٨٧ .
(٢) أقول : الصيمر : بفتح الصاد المهملة وسكون الياء التحتانية وضم الميم وبعدها راء ، كذا في الخلاصة [ ١٧ / ٢٤ ] وفي بعض المواضع المعتبرة : « الصيمر كلحيدر ، وقد تضم ميمه ـ كما في القاموس ـ [ ٢: ٧٢ ] بلد بين خوزستان الأهواز وبلاد الجبل » التي هي واقعة بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان ، وفارس وبلاد الديلم ، وقاعدتها دار السلطنة أصفهان . وعن رجال ابن داود [ ٣٥ / ٥١ ] أنّ الصيمر بفتح الميم بلدة من أرض مهرجان على خمس مراحل من الدينور ، والصيمر أيضاً بالبصرة على فم نهر هذا . إنتهى . (منه قده) .
(٣) رجال الشيخ : ٤٥٥ / ٤١ .
(٤) منهاج المقال : ٣٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
