الحسيني الإِمامي ، المعروف بالسيد ابن زهرة ، صاحب كتاب غنية النزوع إلى علمي الاُصول والفروع ، توفى سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وولادته سنة إحدى عشر وخمسمائة في شهر رمضان .
كذا نقل عن كتاب نظام الأقوال .
وفي تاريخ ابن كثير الشامي : لما فرغ الملك صلاح الدين أيوب في سنة سبع وخمسمائة من مهمّ ولاية مصر ، وتوجه إلى أخذ بلاد الشام ، وجاء منها إلى حلب ونزل بظاهره فاضطربوا إليه من ذلك .
وطلب أهل حلب إلى ميدان العراق ، وأظهر لهم المودة ، وبكى بكاء شديداً ، ورغّبهم في حرب صلاح الدين ، فعاهده جميعهم في ذلك ، وشرط الروافض اُموراً .
منها : اعادة حيّ على خير العمل ، ومنها : أن يفوّض عقودهم وأنكحتهم إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الّذي كان مقتدى شيعة حلب ، فقبل منهم الوالي جميع تلك الشروط (١) .
٥٥١ ـ أصل حُميد بن راشد : ذكره النجاشي بعد الترجمة : أبو غسّان الذهلي ، له كتاب (٢) ، وأسند إلى كتابه عنه عن المفضل عن أبي عبد الله ، وذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليهالسلام (٣) .
٥٥٢ ـ أصل حميد بن زياد : قال السروي في معالمه : من أهل نینوى ، ثقة ، له أصل (٤) .
__________________
(١) روضات الجنات ٢ : ٣٧٤ / ٢٢٥ ، البداية والنهاية : ١٢ : ٢٨٩ .
(٢) رجال النجاشي : ١٣٣ / ٣٤٢ .
(٣) رجال الشيخ : ١٨٠ / ٢٥٣ .
(٤) معالم العلماء : ٤٣ / ٢٧٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
