كتابه فقال : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) (١) وهي : الجبهة والكفان والركبتان والإِبهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنة ، وهو الارغام ثم رفع رأسه من السجود ، فلّما استوى جالساً قال : الله أكبر ، ثم قعد على فخده الأيسر ، وقد وضع ظاهر قدمه الأيمن على بطن قدمه الأيسر وقال : أستغفر الله ربي وأتوب إليه .
ثم كبّر وهو جالس ، ثم سجد السجدة الثانية وقال : كما قال في الأولى ، ولم يضع شيئاً من بدنه على شيء منه في ركوع ولا سجود ، وكان مجنحاً ، ولم يضع ذراعيه على الأرض .
فصلّى ركعتين على هذا ، ويداه مضمومتا الأصابع ، وهو جالس في التشهّد .
فلمّا فرغ من التشهّد سلّم ، فقال : يا حمّاد هكذا صلّ (٢) ولا تلتفت ولا تعبث بيديك وأصابعك ، ولا تبزق عن يمينك ولا يسارك ولا بين يديك ، إنتهى (٣) .
وأما فقه الحديث فمحله الكتب الفقهية .
٥٤٤ ـ أصل حمدان بن سليمان بن عميرة النيسابوري : قال السروي في المعالم : له كتاب (٤) ، وذكره الشيخ في كتاب الرجال في رجال أبي الحسن الهادي عليهالسلام بعد الترجمة : نيسابوري ، المعروف بالتاجر
__________________
(١) الجن : ٧٢ / ١٨ .
(٢) الكافي ٣ : ٣١١ / ٨ .
(٣) الفقيه ١ : ١٩٦ / ٩١٦ .
(٤) معالم العلماء : ٤٤ / ٢٨٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
