وقد ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه ، وتوفى في سنة أربع وستين وألف هجرية ، وسائر مصنفاته يذكر إن شاء الله في الأبواب الآتية .
٤٩١ ـ كتاب الأعلام الجليّة : وهو كما في الأمل للشيخ الحسين ابن علي بن الحسين بن أبي سروال الأوالي الهجري ، من تلامذة الشيخ علي ابن عبد العالي العاملي الكركي ، كان فاضلاً فقيهاً ، له كتب ، منها : كتاب الأعلام الجليّة في شرح الألفية للشهيد ، وكتاب الكواكب الدرية في شرح الرسالة النجمية للشيخ علي بن عبد العالي ، رأيت هذين الكتابين في خزينة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا عليهالسلام بخط مؤلفهما (١) .
٤٩٢ ـ حاشية على شرح الإِشارات : وهو لأستاد الكل في الكل ، وجنة العلم والفضل ، الدائمة الاُكُل ، الآقا حسين بن الفاضل الكامل جمال الدين محمّد الخونساري .
قال صاحب رياض العلماء عقيب نبذ وافية من محامد أوصافه الباهرة : قد قرأ عليه فضلاء الزمان والعلماء الأعيان في المعقول والمنقول ، لم ترعين الزمان من يدانيه فكيف بمن يساويه ، ولعمر الله إنه كان عين الكمال فأصابه عين الكمال ، وكان ظهراً ظهيراً لكافة أهل العلم ، وحصناً حصيناً لأرباب الفضل والسلم ، وهو كما قد أخبر عن درجة نفسه من باب لطيفة خاطره كـان تلميذاً للبشر لكثرة مشايخه (٢) ، إنتهى .
وقال صاحب السلافة مورداً إياه في زمرة علماء عصره : ومنهم الآقا حسين الخنساري علامة هذا العصر ، الذي عليه المدار ، وإمامه الّذي تخضع لمقداره الأقدار (٣) .
___________________
(١) أمل الآمل : ٢ : ٩٧ / ٢٦٣ .
(٢) رياض العلماء : ٢ : ٥٧ .
(٣) سلافة العصر : ٤٩٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
