على أنهم المنصوبون من الله تبارك وتعالى ، وأوصياء نبيّه المنصوص عليهم من غير شك وريب.
ولعلماء المذهب شكر الله مساعيهم وجزاهم الله خير جزاء المحسنين مصنفات جمة وكتب مهمة ، مبثوثة في مطاوي الكتب الرجالية ، قد جمع جملة منها السيد البحريني في مقدمة كتابه الموسوم بمدينة المعاجز ، ومنها هذا الكتاب الجميل لهذا المصنف الجليل .
قال النجاشي بعد ترجمته : متكلّم ثقة ، سكن مصر ، وسمع من علي ابن قادم وأبي داود الطيالسي وأبي سلمة ونظرائهم ، له كتب ، منها : كتاب الإمامة (١) . وفي منهج السيد الاسترابادي : اعلم أنّ علي بن قادم لم يذكره أصحابنا إلّا في مثل هذه الوسائل ، وفي تقريب ابن الحجر : علي بن قادم الخزاعي ، الكوفي يتشيع من التاسعة ، مات سنة ثلاث عشرة أو قبلها (٢) ، أي بعد المائتين .
وأما أبو داود الطيالسي ، فهو سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري .
وفي مختصر الذهبي : أنه ثقة حافظ ، غلط في أحاديث ، من التاسعة وكأنه من الشيعة أيضاً ، وأما أبو سلمة فكأنه منصور ابن سلمة بن عبد العزيز ، أبو سلمة الخزاعي البغدادي ، الذّي فيه في مات سنة أربع ومائتين ، التقريب : ثقة ثبت حافظ ، من كبار العاشرة ، مات سنة عشر ومائتين على الصحيح (٣) (٤) .
__________________
(١) رجال النجاشي : ٦٦ / ١٥٥ .
(٢) تقريب التهذيب ٢ : ٤٢ / ٣٩٧ .
(٣) تقريب التهذيب ٢ : ٢٧٦ / ١٣٨٤ .
(٤) منهاج المقال : ١١٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
