الحسن ، فلما توفي رسول الله صلىاللهعليهوآله دعواه : يا أبانا (١) .
وفي كشف الغمة عن الخوارزمي : قال علي عليهالسلام : كان الحسن يدعوني في حياة النبي صلىاللهعليهوآله : أبا حسين ، والحسين يدعوني : أباً حسن ، ولا يريان أباً إلا رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فلما مات دعواني أباهما .
وفيه أيضاً : من كتاب مناقب ابن مردويه عن جابر ، قال سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول لعلي بن أبي طالب عليهالسلام قبل موته بثلاث : سلام عليك أبا الريحانتين ، أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهدّ ركناك ، والله خليفتي عليك .
قال : فلّما مات رسول الله صلىاللهعليهوآله قال علي عليهالسلام : هذا أحد ركني الّذي قال رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فلمّا ماتت فاطمة عليهاالسلام ، قال : هذا الركن الثاني الّذي قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله (٢) .
وفي غاية المرام : عن الصدوق بسنده عن عباية بن ربعي ، قال : قلت لعبد الله بن عباس : لم كنّى رسول الله صلىاللهعليهوآله علياً أبا تراب ؟ قال : لأنه صاحب الأرض ، وحجة الله على أهلها بعده ، وبه بقاؤها ، وإليه سكونها ، وقد سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعدّ الله تبارك وتعالى لشيعة علي عليهالسلام من الثواب والزلفي والكرامة قال : يا ليتني كنت تراباً ، يعني من شيعة علي عليهالسلام ، وذلك قول الله عزوجل : ( وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ) (٣)
__________________
(١) بحار الأنوار : ٣٥ : ٦١ .
(٢) کشف الغمة : ١ : ٦٥ .
(٣) النبأ : ٧٨ : ٤٠ ، غاية المرام ١ : ٥٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
