مسلم عنه به (١) ، وفي الكشي بعد عدّ الحسين بن علوان مع جماعة : هؤلاء من رجال العامة ، إلّا أنّ لهم ميلاً ومحبةً شديدة ، وقد قيل : انّ الكلبي كان مستوراً ولم يكن مخالفاً (٢).
وفي تعليقة المحقق البهبهاني : فيه ما مرّ في أخيه ، قال جدي : يظهر من رواياته كونه إمامياً ، وتقدم بعضها في باب الأطعمة من الفقيه ، ورواية الأجلة مثل سعد والصفار عنه ، ولو بواسطة تومىء إليه ، ويظهر من الاستبصار أنّه من الزيدية والعامة ، ويؤيده أنّ ديدن روايته عن عمرو بن خالد البتري عن زيد عن آبائه ، وربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضاً ، إلّا أنّ في بصائر الدرجات عنه عن الصادق عليهالسلام : « أنّ الله عزوجل خلق اُولي العزم من الرسل ، وفضلّهم بالعلم ، وأورثنا علمهم ، وفضلّنا عليهم ، وعلّم رسول الله صلىاللهعليهوآله ما لم يعلموا ، وعلِّمنا عِلم رسول الله صلىاللهعليهوآله وعلمهم » وهذا يشهد بأنه إمامي (٣) .
وفي الكافي في باب ما يفصل به دعوى المحق من المبطل في حديث : فلم يزل الكلبي يدين الله بحب أهل هذا البيت حتى مات ، وهو محتمل (٤) .
وفي رسالة تصحيح الأسانيد : وإلى الحسين بن علوان ، صحيح في التهذيب في باب تطهير الثياب من النجاسات قريباً من الآخر بثلاثة وأربعين حديثاً (٥) . وفي باب تلقين المحتضرين قريباً من الآخر بثلاثة وخمسين حديثاً ، ومرة اُخرى فيه قريباً من الآخر بخمسة وثلاثين حديثاً ، واُخرى بثلاثة
__________________
(١) رجال النجاشي : ٥٢ / ١١٦ وفي نسختنا : وليس للحسن كتاب .
(٢) رجال الكشي ٢ : ٦٨٧ / ٧٧٣ .
(٣) تعليقة البهبهاني : ٤٧٢ ، بصائر الدرجات : ٢٤٧ / ٢ .
(٤) الكافي ١ : ٢٨٥ / ٦ .
(٥) التهذيب : ٢٦٩ / ٧٩٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
