أولى بالدّلالة على عدم وجوب الفحص عمّا قبل هؤلاء من الإِجماع الّذي ادّعاه الكشي على تصحيح ما يصحّ من جماعة (١) ، إنتهى . وهو كلام متين ، فحينئذٍ لا حاجة إلى الإِطالة في الكلام فيه .
٤٠٣ ـ أصل الحسن بن علي اللؤلؤي : قال الشيخ في فهرست الرجال : له كتاب (٢) ، من دون تعرض مدح ولا قدح ، وذكر طريقه إلى محمّد بن علي بن محبوب عنه .
٤٠٤ ـ أصل الحسن بن علي بن عثمان : له كتاب ، قاله ابن شهر آشوب (٣) .
٤٠٥ ـ كتاب الأمالي : وهو للشيخ أبي علي الحسن بن محمّد بن الحسن بن علي الطوسي ، المعروف بالمفيد الثاني ، ابن شيخ الطائفة ، وهو الشيخ الأجل ، العالم ، الفاضل ، الكامل ، الفقيه ، المحدث الثقة ، الذي تنتهي إليه أكثر الإجازات ، وكتابه المذكور دائر بين سدنة الأخبار ، موجود في هذه الأزمنة بحمد الله .
قال الشيخ منتجب الدين عند ذكره : فقيه ثقة عين ، قرأ على والده جميع تصانيفه ، أخبرنا الوالد عنه (٤) ، وذكره ابن شهر آشوب أيضاً ، والمراد بالأمالي هو المجالس التي يمليه الشيخ على تلامذته ويسمعون منه ويكتبونها في كتبهم في كل يوم ، ولجماعة من المحدّثين هذا النحو من الأماليات ، لعلّه نشير إليها في مواضعها .
وهذا الشيخ الجليل يروي عن جماعة ، وفي المستدرك : عن الرياض
__________________
(١) کتاب المكاسب : ٢١٢ .
(٢) فهرست الشيخ : ٥١ / ١٨١ .
(٣) معالم العلماء : ٣٣ / ١٥٨ .
(٤) فهرست منتجب الدين : ٤٢ / ٧١ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
