أبي حماد والحسين بن أبي سعيد وإبراهيم بن هاشم وأيوب بن نوح ومعلى بن محمّد (١) ، إنتهى (٢) .
ولقد خرجنا عن وضع الاختصار في هذه الترجمة ولنقبض عنان القلم فإنه طغى في هذا المضمار ، وجال من غير اختيار ، وأعان على ذلك كثرة الفوائد النافعة في العنوان ، فاغتنمها واعرف قدرها ، والله تعالى شأنه هو الموفق في ذلك الشأن .
٤٠٢ ـ كتاب الأنبياء : وهو كما في فهرست الشيخ نقلاً عن ابن النديم : للحسن بن علي بن فضال التيملي ، روى عن الرضا عليهالسلام وكان خصيصاً به ، وكان جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهداً ورعاً ثقة في رواياته (٣) . ثم ذكر طرقه إليه بمشيخته الأجلّاء .
وبنو فضال جماعة معروفون في أصحاب الحديث ، ينسبون إلى الفطحيّة ، إلّا أنّ المشهور أن الحسن رجع عن ذلك الاعتقاد الفاسد حين موته ، كما يظهر من النجاشي وجماعة اُخرى من الرجاليين ، وإن تنظّر فيه الشهيد الثاني ، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين ، ونقل عن زهده حكايات عجيبة ، إلّا أن الأمر فيه سهل ، حيث أنه من أصحاب الإِجماع وممن أمرنا بأخذ ما رواه ، حتّى قال الاُستاد الأعظم الأنصاري قدّس سرّه في مسألة الاحتكار من كتاب المكاسب ما لفظه : وفي السند بعض بني فضّال ، والظاهر أن الرواية مأخوذة من كتبهم التي قال العسكري عند سؤاله عنها : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا ، ففيه دليل على اعتبار ما في كتبهم ، فيستغنى بذلك عن ملاحظة من قبلهم في السند ، وقد ذكرنا أن هذا الحديث
__________________
(١) هداية المحدثين : ١٩٠ ، وفيه : الحسين بن سعيد .
(٢) منتهى المقال : ۹۸ .
(٣) فهرست الشيخ : ٤٧ / ١٥٣ ، وليس هناك ذكر لما نقله عن ابن النديم .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
