حسن بن زياد الطائي ، له كتاب (١) ، وذكر طريقه إليه وإلى كتابه ، والراوي عنه ابن أبي عمير ، وفي فهرست الشيخ : الحسن العطار له أصل ، عنه ابن أبي عمير (٢) ، والظاهر اتحاده مع الضبي كما ظهر من النجاشي .
وفي حاشية تلخيص المقال المشتهر بالرجال الوسيط : في الخلاصة الحسن بن زياد العطار ، وقيل : الطائي الضبي مولى بني ضبة ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وظاهره أنّه مبني على القولين أو على القيل وليس كما لا يخفى ، وفي الكشي : جعفر وفضالة عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قلت : اني اُريد أن أعرض عليك ديني وإن كنت في حسباني ممن قد فرغ من هذا ، قال : هاته ، قلت : فإني أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأن محمّداً صلىاللهعليهوآله عبده ورسوله ، واُقر بما جاء به من عند الله ، فقال لي مثل ما قلت ، وأن عليّاً عليهالسلام إمامي فرض الله طاعته ، من عرفه كان مؤمناً ، ومن جهله كان ضالاً ، ومن ردّ عليه كان كافراً ، ثمّ وصفت الأئمّة عليهمالسلام حتى انتهيت إليه ، فقال : ما الّذي تريد ؟ أتريد أن أتولّاك على هذا ؟ فإنّي أتولّاك على هذا (٣) ، إنتهى .
واعلم أن في اسناد الروايات أبو القاسم الصيقل وأبو إسماعيل فكون الحسن بن زياد مطلقاً واحداً هو العطار كما هو ظاهر بعض معاصرينا بعيد جدّاً ، إنتهى .
وفي رجال أبي علي : لعل مراده منه مولانا أحمد الأردبيلي فإنه نقل عنه
___________________
(١) رجال النجاشي : ٤٧ / ٩٦ ، وفيه : وقيل : الحسن .
(٢) فهرست الشيخ : ٤٩ / ١٦٢ .
(٣) رجال الكشي ٢ : ٧٢٢ / ٧٩٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
