الزراري في ذكر آل أعين، قال رحمهالله : وكان جدنا الأدنى الحسن بن جهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، وله كتاب معروف ، قد رويته عن أبي عبدالله أحمد بن محمّد العاصمي ، لأنه كان ابن اُخت علي ابن عاصم (١) ، إنتهى .
وفي الكافي في كتاب العشرة بسنده عنه : قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : لا تنسني من الدُعاء ، قال : تعلم أني أنساك ؟ قال : فتفكّرت في نفسي وقلت : هو يدعو لشيعته وأنا من شيعته ، قلت : لا تنساني ، قال : كيف علمت ذلك ؟ قلت : إني من شيعتك ، وأنت تدعو لهم ، فقال : هل علمت بشيءٍ غير هذا ؟ قال : قلت : لا ، قال : إذا أردت أن تعلم ما لك عندي فانظر إلى ما لي عندك (٢) .
وقال العلّامة النوري في الفائدة الخامسة . الفقيه : والجهم هو ابن بكير أخو زرارة وجدّ الشيخ الجليل أبي غالب أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم ، وأبو محمّد الحسن ثقة جليل يروي عنه الأجلّاء مثل : الحسن بن علي بن فضّال و عبد الله بن بكير و محمد بن إسماعيل بن بزيع وسعد بن سعد ومحمّد البرقي وعلي بن أسباط وأحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن القاسم بن فضيل ابن يسار وأبو عبد الله أحمد بن محمّد العاصمي .
وفي الكافي : عن أحمد ، عن محمّد بن علي ، عن الحسن بن جهم ، قال : كنت مع أبي الحسن [ عليهالسلام ] جالساً فدعا بابنه وهو صغير فأجلسه في حجري، وقال لي : جرّده فانزع قميصه ؟ فنزعته ، وقال لي : اُنظر بين كتفيه ؟ فنظرت فإذا في أحد كتفيه شبيه بالخاتم داخل في
____________________
(۱) رسالة في آل أعين : ٨ .
(٢) الكافي ٢ : ٤٧٧ / ٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
