كتاب (١) ، بلا تعرض لتوثيقه ، ولكن العلّامة في الخلاصة أظهر توثيقه مكرراً بلفظ : ثقة ثقة ، ذكره أبو العباس (٢)
واعترض الشهيد الثاني عليه بأنّ تكرير التوثيق لم يذكره أحد من أصحاب الرجال غيره ، والمعلوم من طريقته في الخلاصة أن ينقل فيها لفظ النجاشي في جميع الأبواب ويزيد عليه ما يقبل الزيادة ، وعبارة النجاشي هنا ما ذكره بعينه ، غير أنّه اقتصر على توثيقه مرة واحدة ، والنسخة بخط السيد ابن طاووس (٣) ، إنتهى .
و كذلك في نسخة عليها خط ابن إدريس وخط ابن طاووس، والمراد بأبي العباس المذكور في كلامهم كما يظهر من تعليقة البهبهاني هو ابن نوح ، وأنه ثقة ، سالم عن الطعن مضافاً إلى أن الظاهر ارتضاؤه عند النجاشي ، يؤيده رواية عدّة من أصحابنا كتابه ، ورواية الأجلّة مثل العباس بن عامر ومحمّد بن يحيى وغيرهما عنه (٤) ، وقد أشرنا سابقاً في ترجمة بسطام بن سابور بعد ذكر أصله ما يكون نافعاً في المقام ، فراجع .
فظهر من جميع ما ذكرنا وثاقة الرجل من دون ريب ، وعدم تعرض الشيخ لا يدل على العدم، بل عدم التعرض للقدح ظاهر في سلامته عن الطعن، وفي مشتركات الكاظمي : ابن رفاعة الخشاب الثقة ، عنه محمّد بن يحيى الخزاز وأحمد بن ميثم والعباس بن عامر وجعفر بن بشير (٥) ، وفي معالم العلماء : حجّاج بن الخشاب ، له كتاب (٦) .
___________________
(١) فهرست الشيخ : ٦٥ / ٢٥٠ .
(٢) رجال العلامة : ٦٤ / ٦ .
(٣) تنقيح المقال : ١ / ٢٥٥ حكى عنه .
(٤) تعليقة البهبهاني : ٩٢ .
(٥) هداية المحدثين : ٣٦ باب حجّاج .
(٦) معالم العلماء : ٤٥ / ٢٩٦ ، وفيه حجّاج الخشّاب .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
