محمّد الحسن بن حمزة الطبري (١) ، إنتهى .
وأما توثيقه مضافاً إلى طريقة النجاشي ورواية العدّة عن كتابه وكونه صاحب أصل كما في الفهرست صريحاً ، وفى النجاشي : استقراء رواية الثقتين الجليلين عنه كابن أبي عمير والحسن بن محبوب .
وفي الفوائد : ومما يؤمي إلى الاعتماد عليه أن الأصحاب ربّما يلفون روايته بالقبول بحيث يرجّحون على رواية الثقات وغيرهم مثل روايته في كفارة إفطار قضاء شهر رمضان (٢) .
وفي رسالة تصحيح الأسانيد كما في المستدرك : وإلى الحارث بن الأحول ضعيف في الفهرست، وإلى الحارث الأحول صحيح في التهذيب في باب حدود الزنا في الحديث الثاني والثمانين (٣) ، وإلى الحارث بن محمّد بن النعمان الأحول صحيح في التهذيب في باب المهور والاُجور في الحديث الحديث الخمسين (٤) ، وكذا إليه (٥) صحيح في باب ديات الأعضاء في الحديث السادس عشر (٦) .
قلت : طريق النجاشي إليه صحيح بناء على وثاقة ابن بطة ، بل في الفهرست أيضاً ، لأنه قال : لـه أصل رويناه بالإستاد الأول إلى الحسن بن محبوب ، ويأتي صحة طريقه إليه ، وابنائه على الاختصار إقتصر على الإِسناد
___________________
(١) رجال النجاشي : ١٤٠ / ٣٦٣ .
(٢) تعليقة البهبهاني : ٩٠ .
(٣) التهذيب ١٠ : ٢٧ / ٨٢ .
(٤) التهذيب ٧ : ٣٦٧ / ١٤٨٧ .
(٥) في المصدر : وكذا إلى الحارث بن محمّد بن النعمان مؤمن الطاق .
(٦) التهذيب ١٠ : ٢٤٩ / ٩٨٤ ، وقد ورد في الحديث السابع عشر ، وفيه : الحارث بن محمّد بن النعمان صاحب الطاق
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
