مُبشّر ، حيث قال : أخو جعفر بن مُبشّر . وفى آخر الترجمة : أخو جعفرين مُبشّر الكاتب (١) . ويظهر من ذلك معروفيته ومشهرته حيث جعله معرِّفاً لأخيه ، إلا أن السيد الجليل عبد الكريم بن أحمد بن طاووس نقل عن هذا الكتاب حديثاً في كتابه المسمّى بفرحة الغري ، وهذه صورته :
وذكر جعفر بن مُبشّر في كتابه في نسخةٍ عتيقة عندي ما صورته ـ إلى أن قال : ـ قال أبو عبد الله الجدلي : وقد حضره عليهالسلام ـ أي أمير المؤمنين ـ وهو يوصي الحسن ، فقال : يا بني ، إني ميتٌ من ليلتي هذه ، فإذا أنا مُتُّ فاغسلني وكفّني وحنّطني بحنوط جدّك ، وضعني على سريري ، ولا يقربنّ أحدٌ منكم مقدّم السرير فإنكم تكفونه ، فإذا المقدّم ذهب فاذهبوا حيث ذهب ، فإذا وضع المقدّم فضعوا المؤخّر ، ثم تقدّم ـ أَي بُنيّ ـ فصلّ عليّ وكبّر سبعاً ، فإنّها لن تحلّ لأحدٍ من بعدي إلّا لرجلٍ من ولدي يخرج في آخر الزمان يقيم اعوجاج الحقّ ، فإذا صلّيت فخط حول سريري ثم احفر لي قبراً في موضعه إلى منتهى كذا وكذا ، ثم شقّ لحداً فإنك تقع على ساحة منقورة ادخرها لي أبي نوح ، وضعني في الساجة ، ثمّ ضع عليّ سبع لبنات كبار ، ثم ارقب هنيئةً ثم انظر ، فإنك لن تراني في لحدي (٢) . إنتهى ما أردنا نقله من فرحة الغري .
٢٩٩ ـ أصل جعفر بن مالك : وهذا الرجل غير مذكور في فهارس الرجاليين ، إلّا أن يكون جعفر بن محمّد بن مالك الآتية ترجمته في ذكر مصنّفاته ، إلّا أن السيد ابن طاووس نقل في كتابه فلاح السائل حديثاً ، وهده صورته :
__________________
(١) رجال النجاشي : ١٤٦ / ٣٧٩ .
(٢) فرحة الغري : ٣٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
