إلى الثاني والثلاثين ، وكلّهم من سدنة المذهب وحـرسـة الشرع ، كثفة الإِسلام الكليني ، وعلي بن بابويه القمي ، والحميري القمي ، ووالده محمد ابن قولويه ، وغيرهم من أجلّاء حملة الحديث ونبلاء الفقه .
ويوجد في الخرائج رواية شريفة متعلقة بهذا الشيخ في باب معاجز المهدي ـ عجل الله تعالى فرجه ـ قد عين فيها سنة وفاته والبشارة بالشفاء من المرض في سنة سبع وثلاثين ، وفيها دلالة على قربه المعنوي من الحضرة ، وبالجملة تأريخ وفاته كما يظهر من هذه الرواية سنة سبع وستين وثلاثمائة (١) .
فما في الخلاصة من تعيين الوفاة في سنة تسع (٢) فاشتباه نشأ من تماثل السبع والتسع ، ولهذا يقولون في أمثال الموضع: بتقديم السين أو التاء كما يفعلون ذلك في السبعين والتسعين حذراً عن هذا الإِشتباه، وما في رجال الشيخ من الثمان (٣) لا يقاوم تلك الرواية (٤) ، والله العالم .
وضريحه المقدّس كما في الروضات : في مشهد الحضرة الكاظميّة في الرواق الشرقي الأول ، زادها الله شرفاً وتعظيماً ، ونسب الاشتباه إلى صاحب الرياض بأنه قال : إن قبره الآن بقم المحروسة معـروف (٥) ، وإن المزار المعروف اما تربة أبيه أو واحد من أهل بيته الفضلاء المدفونين بها (٦) .
٢٩٨ ـ أصل جعفر بن مبشر : لم أجد ذلك في الكتب الحاضرة عندي من الكتب الرجالية ، غير ما يظهر من النجاشي في ترجمة حُبَيش بن
___________________
(١) الخرائج الجرائح : ١٢٦ .
(٢) رجال العلامة : ٣١ / ٦ .
(٣) رجال الشيخ : ٤٥٨ / ٥ .
(٤) وفي البحار [ ٠ : ١٢٢ ] : وكانت وفاته في أوائل الثمان ، فلم يعتبر في هذا الخبر الكسر لقلته ، مع أن إسقاط ما هو أقل من النصف شائع في الحساب ، إنتهى . (منه قده)
(٥) رياض العلماء ٦ : ٣٢ .
(٦) روضات الجنات ٢ : ١٧١ / ١٦٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
