وإن شئت مزيد التوضيح فارجع إلى رجال العلّامة الطباطبائي الملقّب ببحر العلوم.
وأما ابن صباح فهو من مشايخ الكشي ، ويروي عنه على سبيل الاعتماد ، وهكذا الطائفة الحقة قد أكثروا الروايات عنه ، وقد ذكر أرباب الفن أن كثرة الرواية عند أهالي الدراية من أمارات الاعتماد والوثاقة ، على أن المتقدمين الطاعنين في ابن صباح تعرضوا لوجه قدحه وسبب طعنه ، وهو كونه غالياً طياراً .
وقد عرفت منّا أيضاً أن الغلو والطيارة التي نسبوها إلى الرواة الأجلّاء بمعتقدهم الخاص مما يفيد المدح الباذخ والشرف الجليل بحسب معتقد المتأخرين ، وقد تقدم التوضيح لذلك المجمل ، وستأتي الزيادة فيما يستقبل إن شاء الله الكريم الوهاب الأجل ، فظهر بهذا النهاية من البيان أن أبناء عثمان كلّهم من الثقات الأعيان والأجلّاء ذوي الشأن .
٢٩٦ ـ أصل جعفر بن محمد : ذكره الشيخ في الفهرست ، وفي رجاله في باب فيمن لم يروَ عن الأئمة عليهمالسلام وفي الأول : جعفر بن محمّد يكنى أبا محمّد ، له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علي بن محبوب عن جعفر بن محمّد (١) .
وفي الثاني : بعد ترجمته وتكنيته : روى عنه محمّد بن علي بن محبوب (٢) ، وفي معالم السروي أبو محمّد جعفر بن محمّد له كتاب (٣) ، ولم أجده في سائر التراجم المشهورة .
__________________
(١) فهرست الشيخ : ٤٤ / ١٤٢ .
(٢) رجال الشيخ : ٤٦٢ / ٣١ .
(٣) لم ترد له ترجمة بهذا العنوان في النسخة التي لدينا .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
