٢٠٢ ـ كتاب الأربعين :
وإجازات طويلة لجمع من الأجلّة ، وله تعليقات سداد . على الشرائع والإِرشاد ، وشروح اُخر تأتي الإِشارة إليها في الأبواب الآتية .
٢٠٣ ـ كتاب الإِشارات : وهو لشيخ مشايخ المتأخرين ، وقطب دائرة علمائنا المتبحّرين الحاج محمد إبراهيم الكرباسي الخراساني ، الأصفهاني المسكن والمآب ، عليه رحمة الله الملك الوهاب .
قال في الروضات : هو في الحقيقة مصدر العلوم والحكم والآثار، ومركز دائرة الفضلاء النبلاء الأحبار ، وقطب الشريعة الذي عليه منها المدار في هذه الأعصار ، وركن الشيعة وشيخها الجليل المنزلة والمقدار (١) ، إلى آخر ما فصل فيها بعباراتٍ أعذب من الماء الصافي وأطيب من العسل الشافي .
وقد أدرك مجالس إفادات الأكابر من العلماء والمشايخ من الفقهاء ، كمثل بحر العلوم والشيخ الأفقه الأفخر الشيخ جعفر والسيد صاحب الرياض والسيد محسن الكاظمي ، وقليلاً من زمن المحقق البهبهاني والمحقّق القمي والمولى مهدي بن أبي ذر النراقي .
ويروي بالإِجازة عن صاحب القوانين وصاحب كشف الغطاء وعن الشيخ العارف الرباني أحمد بن زين الدين البحراني ، وغيرهم من الكاملين الذين هم دعامة للشرع المتين .
وبالجملة هذا الكتاب كثير النسخ في هذه الأعصار بين الطلاب ، وهو في تحقيق مراتب أصول الفقه ، في مجلدين كبيرين يقربان من خمسين ألف بیت ، حقّق فيه القول وأتقنه حق الإِتقان ، وشهد بذلك شاهده من الفضلاء الأعيان .
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ٣٤ / ٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
