الصفحه ٦٩ : ، ولا نعيم ولا طمأنينة ، الا بأن تعرف ربّها ومعبودها وفاطرها ، بأسمائه
وصفاته وأفعاله. ويكون مع ذلك كله
الصفحه ١٠٩ : المرسي من تقدير الخبر بكلمة (في الوجود)
ليس بصحيح ، لأن الآلهة المعبودة من دون الله كثيرة وموجودة وتقدير
الصفحه ١١٠ :
الآية أنه هو الحق وان ما دعاه الناس من دونه هو الباطل ، فشمل ذلك جميع الآلهة
المعبودة من دون الله من
الصفحه ٢١٢ : ، ازل ولم يصب
التنزيه» فإن هؤلاء المعتزلة يزعمون أنهم ينزهون الله بهذا النفي! وهل يكون
التنزيه بنفي صفة
الصفحه ٢١٧ : رحمهالله إلى تنزيه الرب تعالى بالذي هو وصفه كما وصف نفسه نفيا
واثباتا. وكلام الشيخ مأخوذ من معنى سورة
الصفحه ٨٧ : متكافئان
، كذلك يستحيل أن يكون [لهم] إلهان معبودان.
فالعلم بأن وجود
العالم عن صانعين متماثلين ممتنع لذاته
الصفحه ٨٨ : الله وأنه لا صلاح لهما الا بأن
يكون الاله فيهما هو الله وحده لا غيره. فلو كان للعالم إلهان معبودان لفسد
الصفحه ٥٢٣ : قلبه من معبود يؤلهه ، نقش
الشيطان اعتقادا نحته فكره ، فقال : إنه الوجود المطلق!! ونفى جميع الصفات
الصفحه ١٠٣ : ، وهو الحق المعتدل الذي لا انحراف
فيه.
فالنفاة أحسنوا في
تنزيه الخالق سبحانه عن التشبيه بشيء من خلقه
الصفحه ١٣٨ : الشيخ الطحاوي رحمهالله «ومن لم يتوقّ
النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه».
وقد وصف الله
تعالى نفسه بأن
الصفحه ١٣٩ : قانِتُونَ) الروم : ٢٦.
الثالث : ذكر صفاته والخبر عنها وتنزيهها من العيوب والنقائص
والتمثيل.
الرابع
الصفحه ١٤٢ : ثبت للمخلوق من كمال فالخالق به أحق ، وكل نقص تنزه عنه مخلوق ما فتنزيه
الخالق عنه أولى.
قوله
: (وقدر
الصفحه ١٨٨ : النفي والتشبيه ، زل ولم يصب التنزيه.
وكذا قوله : وهو
بين التشبيه والتعطيل. أي دين الاسلام ، ولا شك أن
الصفحه ٢١٠ :
التنزيه).
__________________
(١٧٧)
صحيح ، ورواه أبو عوانة أيضا في «صحيحه».
الصفحه ٢١٥ : ، ولا فيه بيان التوحيد والتنزيه؟! هذا
حقيقة قول المتأولين. والحقّ أن ما دل عليه القرآن فهو حق ، وما كان