وعن ابي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله » (١) قال: «كانوا أصحاب تجارة فاذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا الى الصلاة، وهم أعظم أجرا ممن لم يتجر» (٢).
[استحباب الشراء وان كان غالياً]
ويستحب الشراء وان كان غاليا فان الرزق ينزل مع الشراء ، فعن ابي حمزة الثمالي قال ذكر عند علي بن الحسين عليهماالسلام غلاء السعر فقال : «وما علي من غلائه ، ان غلا فهو عليه ، وان رخص فهو عليه (۳).
[استحباب طلب الرزق]
ويستحب طلب الرزق ، ويجب مع الضرورة قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « العبادة سبعون جزءاً افضلها طلب الحلال (٤) وقال ابو جعفر عليهالسلام من طلب الدنيا استعفافا عن الناس ، وسعيا على اهله ، وتعطفا على جاره ، لقى الله عزوجل يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر (٥) وعن خالد بن نجيح قال : قال ابو عبدالله : «اقرأوا من لقيتم من اصحابكم السلام وقولوا لهم : ان فلان بن فلان يقرؤكم السلام وقولوا لهم : عليكم بتقوى الله ، وما ينال به ما عند الله اني والله ما امركم الا بما نامر به انفسنا فعليكم بالجد والاجتهاد ، واذا صليتم الصبح فانصرفتم فبكروا في طلب الرزق ، واطلبوا الحلال فان الله سيرزقكم ويعينكم عليه ) (٦) وورد انه : قيل لابي عبد الله عليهالسلام : ما بال
__________________
(۱) النور ٣٧ .
(۲) الوسائل الباب ٢ من ابواب مقدمات التجارة الحديث ١٤ .
(٣) الوسائل الباب ٢ من ابواب مقدمات التجارة الحديث ٢ .
(٤و٥و٦) الوسائل الباب ٤ من ابواب مقدمات التجارة الحديث ٨٩٥٩٦.
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
