و تجب التقية في العمل والفتوى لدفع الضرورة وبقدرها في زمن الغيبة ، الا في شرب الخمر ، وسب الانبياء والائمة عليهمالسلام ، والبرائة منهم ، والقتل ، والجرح .
ويجب كتم الدين عن غير اهله مع الخوف .
ولا يجوز تسمية المهدي ، ولا غيره من الائمه عليهمالسلام مع التقية والخوف، ولا مجاورة اهل المعاصي ومجالستهم اختياراً .
ويجب البرائة من اهل البدع وسبهم وتحذير الناس منهم ان امكن .
« وصل »
خطب امیر المؤمنين (صلوات الله عليه فحمد الله واثنى عليه ثم قال: «اما بعد فانه انما هلك من كان قبلكم حينما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والاحبار عن ذلك ، وانهم لما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والاحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات، فامروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واعلموا ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يقربا اجلا ولن يقطعا رزقاً الخ (۱) وروي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : لا تزال امتي بخير ما امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البر ، فاذا لم يفعلوا ذلك ، نزعت منهم البركات ، وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الارض ولا في السماء» (٢).
وفي النبوي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ان المعصية اذا عمل بها العبد سرا لم تضر الاعاملها، فاذا عمل بها علانيه ولم يغير عليه اضرت بالعامة ( قال جعفر بن محمد عليهماالسلام : وذلك انه يذل بعمله دين الله ، ويقتدي به اهل عداوة الله (۳) وعنه عليهالسلام قال : «ما اقر قوم بالمنكر بين اظهرهم لا يغيرونه الا او شك ان يعمهم الله بعقاب من عنده» (٤) وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال :
__________________
(١و٢) الوسائل الباب ! من ابواب الأمر بالمعروف الحديث و ۷ و ۱۸ .
(٣) و (٤) الوسائل الباب ٤ من ابواب الأمر بالمعروف الحديث ١ و ٣ .
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
