طوبى لي ان لم يكن غير ذلك ) (۱) وعن ابي عبد الله عليهالسلام : « ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نزل بأرض قرعاء فقال لاصحابه : ايتوا بحطب ، فقالوا : يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نحن بارض قرعاء ما بها من حطب إفقال : فليأت كل انسان بما قدر عليه، فجاوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم: هكذا تجتمع الذنوب ، ثم قال: اياكم والمحقرات من الذنوب، فان لكل شيء طالبا، الا وان طالبها يكتب ما قدموا و آثارهم وكل شيء أحصيناه في امام مبين ) (٢) . وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : « لا يصغر ما ينفع يوم القيامة ، ولا يصغر ما يضر يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبر كم الله عزوجل كمن عاين (٣) اين وع وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال: «ان الله كتم ثلاثة في ثلاثة، كنم رضاه في طاعته ، وكتم سخطه في معصيته ، وكتم وليه في خلقه ، فلا يستخفن احدكم شيئا من الطاعات ، فانها لا يدرى في أيها رضى الله عزوجل ، ولا يستقلن احدكم شيئا من المعاصي ، فانه لا يدرى في ايها سخط الله ، ولا يزرين احدكم باحد من خلق الله ، فانه لا يدري ايهم ولي الله ) (٤) . وعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : « من هم بالسيئة فلا يعملها، فانه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول : وعزتي وجلالي لا اغفر لك ابدا ) (٥) .
في كفران النعم
ويحرم كفران نعمة الله تعالى، عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : مكتوب في التوراة: اشكر من انعم عليك، وانعم على من شكرك ، فانه لا زوال للنعماء اذا شكرت، ولا بقاء لها اذا كفرت الشكر زيادة في النعم، وامان من الغير ) (٦) وقال امير المؤمنين
__________________
(۱) و (۲) و (۳) الوسائل الباب ٤٣ من ابواب جهاد النفس الحديث ١ و ٣ وه .
(٤) و (٥) الوسائل الباب ٤٣ من ابواب جهاد النفس الحديث ١٢ و ١٤ .
(٦) الوسائل الباب ٤٤ من ابواب جهاد النفس الحديث ۲ ، والغير هو تغير الحال.
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
