وسهيل والزهرة» ، ثم ذكر أسباب مسخها .
قال الصدوق سهيل والزهرة دابتان من دواب البحر المطيف بالدنيا (١) .
وروي عن جعفر بن محمد عليهماالسلام في حديث شرايع الدين قال : « والشراب كلما أسكر كثيره فقليله حرام » ، وكل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام والطحال حرام لانه دم ، والجري والمار ماهي والطافي والزمير (٢) حرام ، وكل سمك لا يكون له فلوس فأكله حرام ، ويؤكل من البيض ما اختلف طرفاه ولا يؤكل ما استوى طرفاه ويؤكل من الجراد ما استقل بالطيران (۳) ، ولا يؤكل منه الدبا ، لانه لا يستقل بالطيران، وذكاة الجراد و السمك أخذه ، انتهى .
ويكره لحوم الحمر الاهلية ، وانما نهى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم له عن أكل لحوم الحمر الانسية بخيبر لئلا تفنى ظهورها ، وكان ذلك نهي كراهة لانهي تحريم (٤) وكذا لحوم الخيل والبغال ، وفي الحديث : « فجعل للاكل الانعام التي قص الله في الكتاب وجعل للمركوب الخيل والبغال والحمير وليس لحومها بحرام ولكن الناس عافوها (٥))
ويحرم أكل الجري والمار ماهي والزمير والزهو ـ وهو سمك ليس له قشر ـ والطافي وهو الذي يموت في الماء ؟ ؟ ؟ (٦) الماء ، وورد : « ان الله تعالى مسخ طائفة من بني اسرائيل فما أخذ منهم بحرا فهو الجري والزمير والمارماهي وماسوى ذلك ، وما أخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورك وما سوى ذلك (٧) )
__________________
(١) الوسائل الباب ٢ من ابواب الاطعمة المحرمة الحديث ١٣ .
(۲) الزمير كسكيت نوع من السمك .
(۳) الوسائل الباب ٣ من ابواب الاطعمة المحرمة الحديث ٩ .
(٤) الوسائل الباب ٤ من ابواب الاطعمة المحرمة الحديث ٥ .
(٥) الوسائل الباب ٥ من ابواب الاطعمة المحرمة الحديث ٨ .
(٦) كانت هنا كلمة لم تقرأ .
(۷) الوسائل الباب ٩ من ابواب الاطعمة المحرمة الحديث ٥ .
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
