نفسه فذلك المؤمن حقا » (١) .
وقال ابو عبد الله عليهالسلام : « من يضمن لي اربعة باربعة ابيات في الجنة : انفق ولا تخف فقرا ، وافش السلام في العالم ، واترك المراء وان كنت محقا وانصف الناس من نفسك ) (٢) .
في اظهار عيب الناس
ويستحب اشتغال الانسان بعيب نفسه عن عيب الناس ، فكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس، قال أبو جعفر : كفى بالمرء عيبا ان يتعرف من عيوب الناس ما يعمى عليه من امر نفسه، او يعيب على الناس امرا هو فيه لا يستطيع التحول عنه الى غيره ، او يوذى جليسه بما لا يعنيه ) (۳). وقال امير المؤمنين صلوات الله عليه : اكبر العيب ان تعيب ما فيك مثله » (٤) وقال : « من نظر في عيوب الناس ثم رضيها لنفسه فذلك الاحمق بعينه » (٥) .
وعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : « اذا رايتم العبد متفقداً لذنبوب الناس ناسيا لذنوبه ، فاعلموا انه قد مكربه » (٦) . وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( اذا اراد الله بعبد خيرا الهاه عن محاسنه ، وجعل مساويه بين عينيه، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله » (٧) . وعن امير المؤمنين عليهالسلام قال : ( الاشرار يتبعون مساوي الناس ويتركون محاسنهم كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة من الجسد ويترك الصحيح منه » (۸) .
__________________
(۱) و (۲) الوسائل الباب ٣٤ من ابواب جهاد النفس الحديث ١٣ و ٧ .
(۳) و (٤) الوسائل الباب ٣٦ من ابواب جهاد النفس الحديث ٣ و ٨ .
(٥) و (٦) الوسائل الباب ٣٦ من ابواب جهاد النفس الحديث ٧ و ٩ .
(۷)
(۸)
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
