(في آداب الدخول )
ويستحب الصلاة ركعتين ـ لمن أراد التزويج ـ والدعاء بالمأثور عند ذلك . واذا أراد الدخول يصلي ركعتين ثسم يدعو الله ويأمر من معها أن يؤمنوا على دعائه ويقول : ( اللهم ارزقني الفها وودها ورضاها وارضني بها ، واجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس ايتلاف فانك تحب الحلال وتكره الحرام » . (۱)
وعن ابي عبد الله عليه السلام : اذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : « اللهم بامانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها ، فان قضيت لي منها ولدا فأجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ( عليهمالسلام ) ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا (٢) وتكون المرأة متوضية
ويستحب المكث واللبث وترك التعجيل عند الجماع ، وليكن بينهما ملاعبة ومداعبة فليس شيء تحضره الملائكة الا الرهان وملاعبة الرجل أهله ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ثلاثة من الجفاء ، ان يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، وان يدعي الرجل الى الطعام فلا يجيب او يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة ( المداعبة ) (۳) .
(الاوقات المناسبة وغير المناسبة للجماع)
ويجوز الجماع عاريا على كراهية ، وفي الحمام وفي الماء ، ويجوز النظر الى جميع بدن الزوجة حتى الفرج ، وبكره الى الفرج في حال الجماع ، لانه يورث العمى في الولد كالتكلم عند الجماع ، فانه يورث الخرس الا الذكر والدعاء .
ويكره الجماع في حال الخضاب ، فورد : « لا تجامع وانت مختضب
__________________
(۱و۲) الوسائل الباب ٥٥ من ابواب مقدمات النكاح الحديث ١ و ٢ .
(۳) الوسائل الباب ٥٧ من أبواب مقدمات النكاح الحديث ٣ .
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
