في الاجمال في طلب الرزق
ويستحب الا جمال في طلب الرزق ، ويجب الاقتصار على الحلال دون الحرام ، قال أمير المؤمنين عليهالسلام : الدنيا دول فاطلب حظك منها با جمل الطلب» (۱) وعن ابي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الله في حجة الوداع : « الا ان الروح الامين نفث في روعي انه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله واجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شيء من الرزق ان تطلبوه بمعصية الله ، فان الله تبارك وتعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالا ، ولم يقسمها حراما ، فمن اتقى وصبراتاه الله برزقه من حله ، ومن هتك حجاب الستر و عجل فاخذه من غير حله قص به من رزقه الحلال ، وحوسب عليه يوم القيامة ) (۲) وعن الصادق عليهالسلام قال : «ان الرزق مقسوم على ضربين : احدهما واصل الى صاحبه وان لم يطلبه ، والآخر معلق بطلبه ، فالذي قسم للعبد على كل حال آتيه وان لم يسع له ، والذي قسم له بالسعي فينبغي ان يلتمسه من وجوهه وهو ما احله الله له دون غيره ، فان طلبه من جهة الحرام فوجده حسب علیه برزقه و حوسب به (۳) .
[استحباب الاقتصاد في طلب الرزق]
ويستحب الاقتصاد في طلب الرزق فعن ابي عبد الله عليهالسلام قال : «ان الله عزوجل وسع في ارزاق الحمقى ليعتبر العقلاء ، ويعلموا ان الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة ) (٤) وعن الاصبغ بن نباته : ان أمير المؤمنين عليهالسلام قال لاصحابه : « اعلموا يقينا ان الله تعالى لم يجعل للعبد وان عظمت حيلته واشتد طلبه وقويت مكائده اکثر
__________________
(١و٢و٣) الوسائل الباب ۱۲ من ابواب مقدمات التجارة الحديث ۹۱۹۱۰
(٤) الوسائل الباب ١٣ من ابواب مقدمات التجارة الحديث ١.
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
