وفي مسجد براثا بقرب بغداد ؛ فانه مصلی ابراهيم ، وعيسى بن مريم وامه عليهماالسلام ، فيه امير المؤمنين عليهالسلام .
والصلاة فيما بين المسجدين ، وفي الحرمين .
وفي بيت المقدس . روي الصدوق عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليهالسلامقال : « المساجد الاربعة : المسجد الحرام ، ومسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومسجد بيت المقدس ، ومسجد الكوفة ، يا أبا حمزة ، الفريضة فيها تعدل حجة ، والنافلة فيها تعدل عمرة ) (١) . وروي الشيخ الطوسي عن علي عليهالسلام قال : « صلاة في بيت المقدس تعدل الف صلاة » (۲) .
و اختيار الصلاة في المسجد الاعظم في كل بلد ، الذي كانت الصلاة فيه بماءة ، على مسجد القبيلة الذي له الربع من الفضيلة ، واختياره على مسجد السوق الذي له اثنا عشرة .
ويكره جعل المساجد طرقاً ، والمرور بها حتي يصلى ركعتين .
ويستحب سبق الناس في الدخول الى المساجد ، والتأخر عنهم في الخروج منها بعكس السوق .
وايقاع النوافل في المنزل ، سيما الليلية منها ، واتخاذ بيت في الدار للصلاة واخفاء النوافل دون الفرائض . وكان علي عليهالسلام قد اتخذ مسجداً في داره ليس بالكبير، ولا بالصغير، فكان اذا أراد أن يصلي في آخر الليل أخذ معه صبياً لا يحتشم منه ، ثم يذهب الى ذلك البيت فيصلي (٣) .
__________________
(١) الوسائل الباب ٦٤ من ابواب أحكام المساجد الحديث ١ .
(۲) الوسائل الباب ٦٤ من ابواب أحكام المساجد الحديث ٢ .
(۳) الوسائل الباب ٦٩ من ابواب أحكام المساجد الحديث ٣ و ٤ .
أقول : ولعل وجه ذلك هو امران : أحدهما كراهة خلوة الانسان في بيت وحده =
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
