من ثلاثين ذراعاً ، وعن يمينها ، وعن يسارها ، وخلفها نحواً من ذلك فتحر ذلك، فان استطعت ان يكون مصلاك فيه ، فافعل فانه قد صلى فيه الف نبي . ويستحب صلاة ماءة ركعة فيه ، والتسبيح والتهليل ، والتحميد فيه مأة مأة ، وست ركعات في اصل الصومعة فيه.
ويتأكد الاكثار من الصلاة في مسجد الحرام ، ولو فيما زيد فيه ، واختياره على جميع المساجد ، وافضل موضعه الحطيم ما بين الحجر ، وباب البيت وهو الموضع الذي تاب الله فيه على آدم . ثم مقام ابراهيم ، ثم الحجر ، سيما حيال الميزاب ، فانه مصلی شبر و شبیر ابنى هارون عليهالسلام ، ثم كل ما دنى من البيت . ولا بأس باستدبار المصلى للمقام ، وورد : « أن ما بين الركن ، والمقام لمشحون من قبور الانبياء عليهمالسلام » (١) .
ومن سبق الى مسجد ، أو مشهد ، أو نحوهما فهو أحق بمكانه ، يومه وليلته ، وان خرج يتوضأ .
و [ يتأكد] الاكثار من الصلاة في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وخصوصاً بين القبر، والمنبر ؛ فانه روضة من رياض الجنة .
وفي بيت علي ، وفاطمة الله ، والصلاة في مساجد المدينة خصوصاً مسجد قباء ، فانه المسجد الذي أسس على التقوى من اول يوم ، وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من أتى مسجدي مسجد قبا فصلى فيه ركعتين رجع بعمرة » (٢) .
وفي مسجد الغدير خصوصاً في ميسرته ، فانه موضع قدم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حيث قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه . . . » (٣) .
__________________
(١) الوسائل الباب ۵۰ من ابواب أحكام المساجد الحديث ٢ .
(۲) الوسائل الباب ٦٠ من ابواب أحكام المساجد الحديث ٣ .
(۳) الوسائل الباب ٦١ من ابواب أحكام المساجد الحديث ١
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
