وكلما قربت الخمس من الأول كانت افضل الا العشاء تؤخر الى ذهاب المغربية ، والعصر ، الى انقضاء فضيلة الظهر .
ووقت فضيلة نافلة الظهر من الزوال الى أن يمضى قدمان. ونافلة العصر الى اربعة اقدام .
ويستحب الجلوس في المسجد ، وانتظار الصلاة ، والتأخير للابراد بالظهر يسيراً في قطر حار، ولانتظار الجماعة، وخصوصاً للامام، وللسعي الى مكان شريف و خصوصاً المشعر الحرام . وتأخير المتنفل الظهر ، والعصر عن أول وقتهما الى أن يصلي نافلتهما ، ولكن يستحب تخفيف نافلة الظهر عند ضيق وقت الفضيلة .
ويستحب التسبيح، والدعاء، والعمل الصالح عند الزوال سيما ذكر: «سبحان الله ، والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ، والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل ، وكبره تكبيراً » قال الباقر عليهالسلام الا لمحمد بن مسلم : « حافظ عليه كما تحافظ على عينك » (١) .
ويظهر من بعض الروايات التعويل في دخول الزوال ، في يوم الغيم على الديكة اذا ارتفعت اصواتها وتجاوبت (۲) . وفي حديث المناهى : « نهي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن سب الديك وقال : أنه يوقظ للصلاة » (٣) .
ويجوز الجمع بين صلاتين ، وان كان لغير عذر كما ورد : « أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جمع بين الظهر والعصر باذان واقامتين، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة باذان واحد واقامتين ) (٤) وورد : « أنه قد فعل ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
__________________
(١) الوسائل الباب ۱۲ من ابواب المواقيت الحديث ١ .
(۲) و (۳) الوسائل الباب ١٤ من ابواب المواقيت الحديث ١ و ٣ .
(٤) الوسائل الباب ۳۲ من ابواب المواقيت الحديث ١ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
