فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية [ الله ] وحرمة ما له كحرمة ومه» (١) . وعن ابي الحسن موسى عليهالسلام في رجلين يتسابان قال : « البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم » (۲) .
[ في دم الطعن على المؤمن ]
ويحرم الطعن على المؤمن ، واضمار السوء له ، فعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ان الله خلق المؤمن من عظمة جلاله ، وقدرته ، فمن طعن عليه ، او رد عليه قوله ، فقد رد على الله (٣) وقال ابو جعفر عليهالسلام : « ما من إنسان يطعن في عين مؤمن الامات بشر ميتة ، وكان قمنا الا يرجع الى خير » (٤) وقال ابو عبد الله عليهالسلام : « اذا قال الرجل لاخيه المؤمن اف خرج من ولايته واذا قال : انت عدوى كفر احدهما ، ولا يقبل الله من مؤمن عملا وهو مضمر على اخيه المؤمن سوءه » (٥) .
[ في ذم اللعن و التهمة ]
ويحرم لعن غير المستحق فانه يحل بصاحبه قال ابو جعفر عليهالسلام : « ان اللعنة اذا خرجت من فی صاحبها ترددت فیما بینهما ، فان وجدت مساغاً والا رجعت على صاحبها (٦) » .
ويحرم تهمة المؤمن وسوء الظن به فمن اتهم أخاه انماث الايمان في قلبه
__________________
(١) الوسائل الباب ۱۵۸ من ابواب أحكام العشرة الحديث ٣ . هكذا في المتن وليس في الوسائل كلمة (الله) .
(٢) الوسائل الباب ١٥٨ من ابواب أحکام العشرة الحدیث ١ .
(٣) و (٤) الوسائل الباب ١٥٩ من ابواب أحكام العشرة الحديث ٥ و ٣ ، وقمن بفتحتين بمعنى خليق وجدير.
(٦) الوسائل الباب ١٦٠ من أبواب أحكام العشرة الحديث ٢.
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
