« في التكفين »
وأن يكفن الميت في ثوب كان يصلي فيه ويصوم ، وفي ثوب كان يحرم فيه .
ويكسره تجمير الكفن ، وأن يطيب بغير الكافور ، والذريرة ، واتباع الميت بمجمرة .
ويستحب وضع الجريدتين الخضراوين مع الميت ليتجافي عنه العذاب والحساب ما دام العود رطبا ، وانها تنفع المؤمن والكافر ، وان تكونا من النخل ، والا فمن السدر ، والا فمن الخلاف ، والا فمن الرمان ، والا فمن شجر رطب . ولا يجوز اليابسة ، وفي قدرها ، وكيفية وضعها مع الميت اختلاف، و الا شهر أن تكون قدر شبر توضع احدهما في اليمين من عند الترقوة الى ما بلغت مما يلي الجلد ، والاخرى، في الايسر من عندها الى ما بلغت من فوق القميص. ويجوز وضع الجريدة كيف ما امكن ولو في القبر او عليه .
ويستحب ايضاً وضع التربة الحسينية على مشرفها السلام مع الميت في الحنوط وفي القبر ، وأن يكون في الكفن برد احمر حبرة ، كما ورد : أن عليا عليهالسلام كفن سهل ابن حنيف بها (١) ، وأن تكون العمامة قطنا ، والا فسابريا (۲) ، وتطييب الميت والكفن بالذريرة (٣) ، والكافور ، واجادة الاكفان ، والمغالات في أثمانها ، فانها زينتهم ، ويبعثون بها ، ويتباهون بها ، ويكره المماكسة في شرائها .
ويستحب كون الكفن من القطن ، وان يكون ابيض، ويكره السواد، ويستحب
__________________
(۱) الوسائل الباب ۱۲ من ابواب التكفين الحديث ٢ .
(۲) « السابرى : نوع رقيق من الثياب ، قيل نسبة الى سابور كورة من كور فارس و منطقتها شهرستان » (المصباح للفيومي أقول : وسابور معرب شاهپور .
(۳) ( الذريرة وهي فتات قصب الطيب ، وهو قصب يجاء به من الهند ». (اساس البلاغة للزمخشرى)
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
