ولا يجوز أن يقال للمؤمن زعمت ، ولا ذكر الكنية واللقب الذين يكرههما صاحبهما.
و بحرم كون الانسان ذا وجهين ولسانين الا للاصلاح .
ويحرم هجر المؤمن بغير موجب ، وان يقال له : « اف" » ، وأن يستخف به ، وعقوق الوالدين ، وقطيعة الأرحام ، واحصاء عثرات المؤمن ليعيره بها يوما ، والغيبة الا للفاسق ، والامور الظاهرة كالحده ، والعجلة ، وصاحب البدعة ، وتارك الجماعة
و تجب كفارة الغيبة باستحلال صاحبها، او الاستغفار له ويجب رد غيبة المؤمن ويحرم سماعها بدون الرد .
ولا يجوز اذاعة سر المؤمن ، ولا رواية شيء عليه يعاب به ، ولا سبه ، ولا الطعن عليه ، ولا اضمار السوء له ، ولا لعنه بغير حق، ولا سوء الظن به ، ولا المعونة على اذاه ولو بشطر كلمة ، ولا المحاكاة .
« وصل »
يستحب حسن المعاشرة ، والمجاورة ، والمرافقة . وورد : « ما يعبأ بمن يوم هذا البيت اذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه ، أو حلم يملك به غضبه ، أو ورع يحجزه عن محارم الله ) (١) وقال أمير المؤمنين (صلوات عليه) : «خالطوا الناس مخالطة ان متم معها بكوا عليكم، وان عشتم حنوا اليكم (۲) .
ويستحب عيادة المرضى ، وتشييع الجنائز ، وتوسيع المجلس خصوصاً في الصيف فيكون فيه بين كل اثنين مقدار عظم الذراع ، ومعونة المحتاج والضعيف
__________________
(۱) و (۲) الوسائل الباب ٢ من ابواب أحكام العشرة الحديث ٥ و ١٠ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
