مرات : « لا اله الا الله والله اكبر والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله ثم ادع بعده بما احببت .
ومنها ـ مارواه عن الريان بن الصلت قال : صام ابو جعفر الثاني عليهالسلام لما كان ببغداد يوم النصف من رجب ، ويوم سبع وعشرين ، وصام منه جميع حشمه ، وأمرنا : أن نصلي بالصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة ، الحمد وسورة ، فاذا فرغت قرأت الحمد أربعاً ، و « قل هو الله » أربعاً ، والمعوذتين اربعاً. وقلت : لا اله الا الله والله اكبر وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أربعاً ، الله الله ربي ولا أشرك به شيئاً أربعاً ، لا أشرك بربي أحداً أربعاً .
ويستحب صلاة كل ليلة من شعبان بالكيفية الواردة في كتاب المصابيح . ويستحب ان يصلي في ليلة النصف منه أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة ، والاخلاص مائة مرة ، ويدعو بعدها ويقول : ( اللهم اني اليك فقير ـ الخ » (٢) . و أن يصلي فيها مائة ركعة بالحمد مرة ، والاخلاص عشر مرات ، فروي : «من صلاها لم يمت حتى يرى منزله في الجنة ) (٣) أو ( ترى له » ، وأن يكثر فيها من العبادة والدعاء والذكر، والاستغفار، ويحييها بالعبادة ، ويجمع الاهل ويأمرهم بذلك فانها افضل ليلة بعد ليلة القدر . سئل الباقر عليهالسلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال :«هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنه فاجتهدوا في القربة الى الله فيها ، فانها ليلة الى الله على نفسه أن لا يرد سائلا سأله فيها » وانها الليلة التي جعلها الله لنا اهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله ؛ فانه من سبح الله فيها مائة مرة ، وحمد مائة مرة ، وكبر مائة مرة غفر الله
__________________
(۱) راجع لهذه الصلوات المصدر السابق الباب ٥ و ٩ .
(۲) و (۳) الوسائل الباب ٨ من ابواب الصلوات المندوبة الحديث ٢ وه.
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
