ومن شك قائماً ركع أم لا وجب أن يركع .
وتجب الاعادة على من ترك ذكر الركوع عمداً لا سهوا .
ويجب رفع الرأس منه ، والانتصاف ، والطمأنينة ، وعربية الذكر ، فلا يجزي الترجمة اختياراً .
« وصل »
ويستحب رفع اليدين بالتكبير عند الركوع ، والسجود ، والاكثار من تكرار التسبيح فيهما . فقد عد أبان بن تغلب الصادق عليهالسلام في الركوع والسجود ستين تسبيحة (١) والاطالة فيهما ما استطاع ، لغير الامام ؛ فانه ينبغي له ان تكون صلاته على صلاة اضعف من خلفه الا مع حب المأمومين الاطالة . نعم يستحب له اطالة الركوع بمقدار ركوعه مرتين اذا أحس بدخول من يريد الايتمام به . وورد : «من كان يقوى على أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح الله وتحميده ، وتمجيده ، والدعاء ، والتضرع ، فان اقرب ما يكون العبد الى الله وهو ساجد ، فاما الامام ؛ فانه اذا قام بالناس فلا ينبغي ان يطول بهم ، فان في الناس الضعيف ، ومن له الحاجة . فان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان اذا صلى بالناس خف بهم ) (۲) وعن أبي جعفر عليهالسلامقال : « من أتم ركوعه وسجوده لم تدخله وحشة في القبر » (٣) .
ويستحب اختيار التسبيحة الكبرى في الركوع ، والسجود وتكرارها ثلاثاً. وفي الباقري : ( فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص اثنين نقص ثلثي
__________________
(۱) الوسائل الباب ٦ من ابواب الركوع الحديث ١ .
(۲) الوسائل الباب ٦ من ابواب الركوع الحديث ٤
(۳) الوسائل الباب ٦ من ابواب الركوع الحديث ٦ ،
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
