البحث في تراثنا ـ العدد [ 144 ]
١٨/١ الصفحه ٤٩ : الكذب وتباين أحوالهم ـ يورث اليقين
بصحّته. وهذا هو التواتر.
وقد أشار القرآن الكريم إلى مفهوم التواتر
الصفحه ٧٥ : (كشف اليقين في مودّة المتّقين
وشنآن الفاسقين) ، لابن الحسام في ردّ قصيدة السيّد مهنّا الحسيني المدني
الصفحه ١١٤ : .
ج ـ ألّف ابن الحسام رسالة علميّة
وسمّاها كشف اليقين في مودّة المتّقين وشنآن الفاسقين ، وكشف عن رأيه في
الصفحه ٢٠٧ : الله بن زيد (أو
يزيد) ، سنة ميلاده غير معلومة ولكنّه من اليقين أنّه ولد في واسط ، وتوفّي سنة
(٣٠٦ هجرية
الصفحه ٢٧٢ : مطوّلة محتوية على مقالات النافين وما فيها وعليها ، بأدلّة
واضحة توجب اليقين ، وستجيء الإشارة إليها في
الصفحه ٤٢ : ، قال : «من لم يعتمد
على توثيق أمثالهم فلا اعتراض عليه ، ومن اعتمد فلأجل الظنّ الحاصل منه ، وغير
خفيٍّ
الصفحه ١٢٤ :
التي نُهِجَتْ ، فلا تزيغ عنها وتحفَظ الرسوم التي رُسمتْ لك فلا تُخلَّ بشيء
منها»(١).
وتتجلّى الدلالة
الصفحه ١٧٨ : معنى ، فلا
يصحّ أن يقول غير المجاز : (أخبرنا) أو (حدّثنا) أو (أنبأنا) بدون الإجازة ، بل لا
خلاف بينهم
الصفحه ٢٧٨ : الناقل للأقوال إن كان غرضه من نقله الاطّلاع على أصل
الأقوال فلا يحتاج إلى ذكر القائل وكتابه ومحلّ ذكره
الصفحه ٢٥ : غير المعصوم
من الصحابي والتابعي حديثاً مبنيٌّ على أصول العامّة ، وأمّا أصحابنا فلا يسمّون ما
لا ينتهي
الصفحه ٢٦ : ، لقلنا له هو
حجّة عليه ، فلا يلزم من ذلك أن يكون حجّة علينا ، فلنفحص هل هو حجّة علينا أو لا
كما فحصت أنت
الصفحه ٢٨ : كان جميع
أطراف الشبهة ثقات فلا كلام ،
__________________
(١) مقباس الهداية ١ /
١٨٥ ـ ١٨٦
الصفحه ٤٣ : بأس
به ، وأمّا على المشهور من كونها من باب الوثوق والظنّ الذي ثبتت حجّيته في الرجال
فلا وجه له
الصفحه ٤٥ :
به»(١).
بل «اعترض المجلسي الأوّل عليهم بأنّ العادل أخبرنا بالعدالة أو شهد بها فلا بدّ من
القبول
الصفحه ٥٠ : الأولى أعني لا يجمعهم على الكذب جامع فهو عين النتيجة أو
في مرتبتها ، فلا يتوقّف العلمُ بها عليه ، وليس