البحث في تراثنا ـ العدد [ 144 ]
٣٦/١٦ الصفحه ٥٦ : »(٣).
٥
ـ رواية الأكابر عن الأصاغر
: و «هي رواية الراوي عمّن دونه في السنّ أو في اللقى أو في المقدار ، كرواية
الصفحه ٦٧ :
ببليوغرافية ، ثمّ يذكر النسخ الخطّية الموجودة منه.
هذه هي الأقسام الثلاثة العمدة في
الكتاب ، إلاّ أنّ
الصفحه ٧١ : المدنيّات الثلاث ، وقد أوضح الشيخ الواثقي في مقدّمة التحقيق عن
تعدادها هل هي ثمانية أوثلاثة.
٤ ـ الأسئلة
الصفحه ١٠٥ : ء الشيعة
وفضلائها وأُدبائها ، وإن كانت الصبغة العامّة عليهم هي الأخبارية ، إلاّ أنّ فيهم
من رجال الاجتهاد
الصفحه ١٠٦ : وشعره ، والمقامة
هي مذاكرة ذوي الراحة والعنا في المفاخرة بين الفقر والغنا ، وقد اعتمد المحقّق في
تحقيق
الصفحه ١٠٩ : جديدة عنهم ، فموادّ الكتاب ومصادره هي
الصفحه ١٣٢ : ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ»(١).
فالذي كان لله تبارك وتعالى هي (اَلْحَمْدُ لله رَبِّ
الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ
الصفحه ١٣٣ : : «اللّهمّ صلِّ على محمّد وآله» وجاء النداء بقوله : (اللّهمّ) وهذه
المفردة هي «نداءٌ والميمُ ها هنا بدلٌ من
الصفحه ١٣٧ : به سيبويه ولم يذكر غيره ، وسمّاه (الإلزاق) ، قال : «وباءُ
الجرِّ إنَّما هي للإلزاق والاختلاط ، وذلك
الصفحه ١٤١ : الأولى التي تُفهَم من (عن) في
هذا النصّ هي المجاوزة ، وعلى هذه الدلالة يكون معنى النصّ ، أنّ الإمام
الصفحه ١٤٢ :
الباحث من النصّ هي البدليّة ، فالإمام عليهالسلام
يدعو الله تعالى أن ينشغل المشركون بأنفسهم حتّى توهَن
الصفحه ١٥١ : ، وإجازته الثانية للمرجع الديني
آية الله السيّد صدر الدين محمّد علي ابن السيّد إسماعيل الصدر ، وها هي إجازته
الصفحه ١٥٥ :
بين الإكثار والتحقيق
، فتصانيفه على كثرتها وضخامة مجلّداتها وتعدّد أجزائها هي الغاية في بابها
الصفحه ١٨٩ : هي عبارة عن : الروايات المنقولة من
سنن اليهود في تفسير القرآن (الإسرائيليّات) ، ذكر أسباب النزول أو
الصفحه ١٩١ : القرآن
وتبيين وجوهه لم تتبلور كما هي عليه عند متكلّمي ومفسّري القرون اللاحقة بل كانت
غائبة عنهم(١).
إنّ