الخاتمة :
هذا موجز عن خطوات المنهج الذي اتبعته عند تحقيقي لهذه الرسالة ، وإنّني لا أدّعي الكمال فيها ، ولكنّ عذري إنّني بذلت قصارى جهدي ، فإن أكن قد أحسنت فيها فذلك هو المأمول ، وإن تكن الأخرى فلعلّه يكون بداية وبذرة منتجة لعمل أوسع ، ولي شرف المحاولة والتعلّم.
وختاماً ألتمس من إخواني المؤمنين ، ولا سيّما أهل البحث من أهل العلم والتحقيق (دامت بركاتهم) ، أن ينبّهوني ، فإنّ الإنسان موضع الغلط والنسيان ، والكمال لله تعالى ، والعصمة لأهلها ، وأن يدعوا سيّدهم وسيّدي صاحب العصر والزّمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ؛ حتّى ينظر لها وإلى من سهر الليالي من أجلها ، وأن لا تحرمني ذنوبي من ألطاف آبائه صلوات الله عليهم أجمعين ، والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين.
وكَتَبَ محقّق هذه الرسالة أحمد آل محمود الموسوي
البغدادي مولداً النجفي مسكناً
في النجف الأشرف في جوار الروضة العلوية المقدّسة
على مشرّفها آلاف التحية والسلام
يوم ٢ من شهر ربيع الأوّل سنة ١٤٤٠ هـ
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٣ ] [ ج ١٤٣ ] تراثنا ـ العدد [ 143 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4530_turathona-143%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)