ما (١) يروى من عطاياه وجوائزه ، وكذلك شجاعة عمرو بن معد يكرب.
والجواب عن هذا الّذي حملوا نفوسهم عند ضيق الحيلة (٢) عليه (٣) أنّ الضّرورة لا تختصّ (٤) مع المشاركة في طريقها ، والإماميّة وكلّ مخالف لهم في خبر الواحد من النّظّام وتابعيه وجماعة (٥) من شيوخ متكلّمي المعتزلة كالقاسانيّ (٦) بالأسر (٧) يخالفونهم فيما ادّعوا فيه الضّرورة مع الاختلاط بأهل الأخبار ، ويقسمون على أنّهم لا يعلمون ذلك بل و(٨) لا يظنّونه ، فإن كذّبتموهم ؛ فعلتم (٩) ما لا يحسن ، وكلّموكم بمثله. والفرق بين الرّجوع إلى القرآن والتّواتر وبين خبر الواحد واضح ، لأنّ ذلك لمّا كان معلوما ضرورة لم يخالف فيه عاقل ، والخلاف فيما ادّعوه ثابت ، وكذلك القول في رجوع العاميّ إلى الفتوى. وكذلك القول في سخاء حاتم
__________________
(١) ب : مما.
(٢) ج : جبلة.
(٣) ج : عليهم.
(٤) ج : يختص.
(٥) ج : + و.
(٦) ب : كالقساني.
(٧) هذا هو الظاهر ، لكن النسخ كلها « بالأمس ».
(٨) ج : ـ و.
(٩) ج : + و.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
